| السبت 23 تشرين الأول 2010 - أوروبا تدرس دعم منطقة الساحل |
 |
| يبحث وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم الاثنين المقبل في لكسمبورغ سبل دعم دول منطقة الساحل التي تواجه هجمات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وكشف مصدر دبلوماسي أوروبي أن على أجندة الاجتماع درس ما الذي يمكن أن يلعبه الاتحاد في تحقيق الاستقرار في المنطقة التي تضم النيجر وموريتانيا ومالي. وأضاف قائلا "هذا الدور يمكن أن يضم السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي وسياسته الأمنية ووسائله من أجل المساعدة على التنمية في إطار مقاربة شاملة". ومن بين الأفكار المطروحة، إرسال بعثة لمساعدة الجمركيين أو قوات الشرطة في بلدان الساحل المعنية، أو إرسال خبراء لتحسين أداء الإدارات المحلية والنظام القضائي. ولكن المصدر الدبلوماسي استبعد إرسال قوات أوروبية إلى المنطقة. وحسبما قال دبلوماسي أوروبي، لا ينتظر أن يتخذ وزراء خارجية أوروبا قرارات فعلية في اجتماع الاثنين، معتبرا أن الاجتماع هو مجرد خطوة لإظهار أن قضية الساحل هي من أولويات الاتحاد الأوروبي في الوقت الحالي، بعد خطف رهائن أوروبيين. وأضاف "نريد أن ندق ناقوس الخطر"، مبرزا وجود ما سماه تهديدا منظما يشكل خطورة تمتد نحو غرب أفريقيا. وفي منتصف سبتمبر/أيلول الماضي خطف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي سبعة رهائن في النيجر بينهم خمسة فرنسيين، ولا يزالون في قبضة مختطفيهم في منطقة الساحل. |
| الصفحة الرئيسية |
| |
|
|